5-أسباب-لدعوة-الشركات-العالمية-للتنقيب-عن-النفط-الصخري

5 أسباب لدعوة الشركات العالمية للتنقيب عن النفط الصخري

وجَّهتها “نفط الكويت” لتنويع المكامن وتعويض الفاقد من الحقول التقليدية وتراجع كلفة استخراجه

ناجح بلال

عقب إعلان الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت أحمد العيدان مؤخرا عن المحادثات التي تجريها الشركة حاليا مع شركات عالمية لاستكشاف النفط الصخري، كشفت مصادر خاصة لـ”السياسة” عن 5 أسباب رئيسية دفعت “نفط الكويت” لدعوة الشركات العالمية الكبرى للتنقيب عن النفط الصخري أولها تنويع مكامن الإنتاج ليدخل النفط الصخري ضمن مصادر النفوط الخام الكويتية حتى لايظل الاعتماد فقط على الاستكشافات البرية التقليدية والبحرية لاسيما وأن “مؤسسة البترول” تستهدف الوصول لطاقة إنتاجية تصل الى 4 ملايين برميل نفط يوميا بحلول عام 2035.

أما عن السبب الثاني فأكدت المصادر أنه يتعلق بتخفيض تكاليف استكشاف النفط الصخري إلى مادون 30 دولارا للبرميل في الأعوام الأخيرة، لاسيما وأن تكلفة برميل النفط الصخري في السابق كانت بين 80 إلى 90 دولارا، لذا لم تهتم “نفط الكويت” ومعظم الشركات العالمية الاخرى بالنفط الصخري لتكاليفه الباهظة التي كانت تتفوق أحيانا على سعر برميل النفط المعلن في”أوبك بلس” ولكن تراجع كلفة استخراج برميل النفط الصخري فتح شهية الشركات النفطية العالمية نحو النفط والغاز الصخريين.

وبالنسبة للسبب الثالث فيتمحور حول قدرة الشركات العالمية حاليا في استخراج النفط الصخري حيث كان يحتاج في السابق لمنصات حفر صعبة وتكنولوجيا معقدة ولكن عصر التحولات الرقمية في عالم النفط لعب دورا هائلا في استكشاف النفط من أصعب المكامن لاسيما وأن تقينة الذكاء الاصطناعي لديها القدرة على تحليل البيانات وكيفية مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجه أصعب عمليات الحفر واستكشاف النفط والغاز يأتي في مقدمتها النفط الصخري.

ويدور السبب الرابع حول تعويض الناقص من بعض الحقول التي تراجع إنتاجها عن السابق كحقل “برقان” ولذلك تبحث” نفط الكويت” حاليا عن كافة الطرق والوسائل لسد نقص المكامن التقليدية والتي يأتي في مقدمتها النفط الصخري.

اما السبب الاخير فيكمن في توافرعناصر الأمان والسلامة وتجنب المخاطر البيئية، لاسيما وأن عمليات التنقيب عن النفط الصخري عبر التكنولوجيا الحديثة أصبحت تعطي قدرا كبيرا من الحماية للعاملين، لاسيما وأن التعامل مع معدات التكسير الهيدروليكي واستخدام الحفارات متعددة الرؤوس كان يعرض الكثير للمخاطر، وبالنسبة للمخاطر البيئية فعصر التحولات الرقمية ومنها الذكاء الاصطناعي مكن الشركات العالمية من التنبؤ بالمخاطر الناتجة عن المواد الضارة التي تخرج من النفط الصخري كغاز كبريتيد الهيدروجين السام فضلا عن أن اعتماد “نفط الكويت” حاليا على شبكة خطوط أنابيب عالية الجودة والسعة فيمكن ربطها بمكامن إنتاج النفط الصخري مستقبلا حتى تقلل عمليات النقل عبر أنابيب النفط.

وكشفت المصادر أن “نفط الكويت” أجرت قبل عدة سنوات من خلال شركة شل العالمية دراسات ميدانية متخصصة لجدوى النفط الصخري وأكدت التجارب السطحية وجود النفط والغاز في المكامن الصخرية الكويتية ومع هذا تم إرجاء استخراج النفط الصخري لحين الاحتياج إليه لاسيما وأن الحقول التقليدية كانت تؤدي دورها بقدرة فائقة دون أي تراجع.

وقالت المصادر ان عدد الدول التي اهتمت بالنفط الصخري في السنوات الاخيرة أكثر من 45 دولة،لافتة في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة الاميركية تعد رائدة في مجال النفط الصخري حيث وصل معدل انتاجها اليومي من النفط الصخري أكثر من 13 مليون برميل يوميا، كما اكتشفت المملكة العربية السعودية في عام 2014 حقل الجافورة الذي يعد أكبر حقل غاز صخري في المنطقة العربية والخليجية حيث تقدر احتياطياته بـ 230 تريليون قدم مكعبة من الغاز ومايزيد عن 75 مليار برميل من المكثفات.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك