السدحان:-فتح-'هرمز'-وضمانات-الإمدادات-أهم-من-اعتذار-طهران

السدحان: فتح 'هرمز' وضمانات الإمدادات أهم من اعتذار طهران

خفض الكويت إنتاجها النفطي سيرفع سعر برميل النفط

ناجح بلال

عقب اعلان مؤسسة البترول الكويتية ستراتيجتها الاحترازية الداعية لتخفيض إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير في ظل استمرار الاعتداءات المتكررة والآثمة على الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجية، أكد الخبير الاقتصادي أحمد السدحان في تصريح خاص لـ”السياسة” أن خفض إنتاج الكويت تزامنا مع تطورات الحرب الراهنة المشتعلة حاليا منذ 10 أيام متواصلة والتي تدور رحاها بين إسرائيل وأميركا ضد إيران سيرفع تلقائيا أسعار النفط عالميا نتيجة إنخفاض المعروض النفطي العالمي لاسيما وأن الكويت عضو مؤثر في سوق النفط العالمي لكنه رأى في الوقت ذاته أن وصول سعر برميل النفط إلى 150 دولاراً للبرميل لن يحدث إلا في حالة توقف الإمدادات مثل إغلاق مضيق هرمز بصورة كاملة أو التوسع والاستمرار في الحرب.

ورأى السدحان أن فتح مضيق هرمز بكامله أهم من اعتذار نظام طهران لدول مجلس التعاون الخليجية لاسيما وأن معظم نفط دول التعاون يمر عبر هذا الشريان العالمي موضحا في الوقت ذاته أن الاعتذار وإن كان مطلوبا ولكن مايثبت حسن النوايا بصورة حقيقية على أرض الواقع ضمان أمن الملاحة وتدفق النفط وفتح مضيق هرمز وفي حال تحقيق تلك الامور من الجانب الإيراني ستكون أكثر تأثيراً في تهدئة الأسواق وهذا أفضل الاعتذار وإن كان مقبولا لاسيما وأن استمرار غلق المضيق سيلقي بظلال سلبية على اقتصادات الدول الخليجية ناهيك عن تدهور أوضاع الاقتصاد العالمي.

وعن ضرورة تفعيل الكويت فكرة إنشاء انابيب لتصدير النفط بالتعاون مع الدول الخليجية لاستخدام تلك الخطوط في حال الأزمات أيد السدحان هذا المطلب قائلا: بالطبع إحياء موضوع تصدير النفط الكويتي عبر أنابيب تجنبا لمضيق هرمز خلال الفترات التي يشتد فيها الصراع ضرورة استراتيجية ويمكن للكويت التعاون مع المملكة العربية السعودية أو سلطنة عُمان للوصول إلى منافذ بحرية في حال اي صراع إقليمي أو لاختصار الوصول وتوفير تكلفة النقل.

وتحدث السدحان عن الاضرار الاقتصادية التي يمكن ان تحدث في الاقتصاد العالمي والخليجي في حال استمرار غلق مضيق هرمز قائلا: إغلاق مضيق هرمز سيربك المشهد الاقتصادي المحلي والاقليمي والعالمي حيث سيؤدي غلق أحد أهم شرايين النقل البحري في العالم إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط مما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الوقود والطاقة في العالم، فضلا عن أن هذا الأمر سيؤدي كذلك لزيادة التضخم على مستوى العالم بينما ستواجه دول الخليج التي تعد من أهم الدول المصدرة للنفط عالميا الكثير من الجوانب السلبية إثر غلق مضيق هرمز بصورة كاملة، منها تعطل الصادرات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، موضحا أن تلك التداعيات ستؤدي حتما لتراجع الإيرادات النفطية على كافة الدول النفطية مما يؤثر بالسلب على ميزانية الكويت وكذلك ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجية فضلا عن معظم ميزانيات دول العالم التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي لدخلها، موضحا أن بتراجع عوائد النفط كذلك فهذا الأمر سيؤدي لوجود عجوزات مالية في معظم الدول النفطية ومنها الكويت.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك